اليوم ونحن نقترب من انتهاء العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ونتجه نحو عام 2030م، نرى أن كافة اشكال التكنولوجيا الجديدة والمتمثلة في الذكاء الاصطناعي الذي سيقوم بمعظم المهام التي يقوم بها الانسان من قيادة السيارات إلى الخدمات الأساسية وحتى في مجال الرعاية الصحية، والتطور الهائل في مجال الروبوتات وزيادة استخدامها والسيارات ذاتية القيادة وانترنت الأشياء والصناعات المعتمدة على النانو تكنولوجي وتكنولوجيا الرعاية الصحية والطباعة ثلاثية الابعاد التي تستطيع تصميم وطباعة أي منتج حتى طباعة الملابس، والعملات الرقمية (مثل البتكوين) والتي تعتمد على سجل لامركزي وهو ما يعني أنه لا يوجد حكومة أو منظمة بعينها تتحكم في طريقة عملها وانما مجموعة من الحواسيب تقوم بإدارة عملة البتكوين.
اما في مجال تكنولوجيا المدن الذكية نلاحظ أن التطور في وسائل النقل سيؤدي إلى تقليص الوقت والحفاظ على البيئة من الاضرار التي قد تلحق بها نتيجة الانبعاثات الصادرة عن وسائل النقل التقليدية، بالإضافة إلى التغيرات المناخية التي تمثل تحديات حقيقية لبقائنا على الأرض ، وأنظمة المرور الذكية التي تتيح إدارة إشارات المرور الضوئية وتمكن العاملين في مجال المرور من المتابعة الجيدة لحركة المرور من خلال ارسال رسائل فورية عن حركة المرور إلى الشاشات الالكترونية لتحذير السائقين في حالة وجود حوادث أو اختناقات مرورية مما يقلل الساعات المهدرة في الشوارع المزدحمة كما ستؤدي إلى تخفيض نسبة الحوادث. كل هذا سوف يعمل على إعادة تعريف” العصر القادم“.

