الروبوتات

الروبوت هو آلة موجهة نحو الهدف قابلة للبرمجة وتتوافق مع التخطيط والعمل. لذا فإن الروبوتات تقوم بالتخطيط والاستشعار والعمل في حلقة مستمرة. والسيارة ذاتية القيادة هي في الواقع مثال جيد لنظام الروبوت النموذجي.

الآن سننظر بشكل منفصل إلى السيارات ذاتية القيادة. لنلق نظرة إذن على السيارة ذاتية القيادة التي هي روبوت به أجهزة استشعار. السيارات الحديثة لديها عدد من أجهزة الاستشعار لكشف الضوء والمدى، ولديها رادار يكتشف الراديو ويمكنه معرفة المدى والمسافة التي لدينا. ولديها نظام تحديد المواقع العالمي (G.P.S) والذي يستخدم لتحديد موقع السيارة في العالم.

لذا فإن لوغاريتمات الإدراك تقوم بتحويل البيانات الأولية إلى كائنات مُصنفة على سبيل المثال السيارات الأخرى، والمشاة، وعلامات الطريق. لذلك فهي تجلب البيانات إلى أجهزة الاستشعار ثم تفهم تلك الخوارزميات وتقوم بتصنيفها في كائنات.

لدينا الإدراك الذي يسمح للسيارة بالتخطيط للإجراءات بناءً على التصورات والأهداف الحالية، أي الوجهة والمسار المرغوب فيهما لتجنب العقبات، ثم يأتي بعد ذلك الإجراءات التي يتم تنفيذها من خلال خوارزميات التحكم منخفضة المستوى التي تتحكم بمقياس تسارع دولاب القيادة والفرامل إلى تحريك السيارة والتي تأخذ في الاعتبار ديناميكيات السيارة ومستوى الطريق والظروف البيئية، مثل مجموعة كاملة من العوامل التي قد تحدث، ولكن بشكل أساسي يمكن للسيارة أن تستشعر البيئة وتتخذ الإجراءات المناسبة. الروبوت هو في الاصل كلمة تشيكية تعني عاملًا أو عبدًا وقد صاغها الكاتب المسرحي التشيكي كاريل في مسرحية في عشرينيات القرن الماضي في عنوان روبوت عالمي.

إن مستقبل الروبوتات سيلعب دورًا متزايد الأهمية في الأعمال والحياة بشكل عام. وقد نعمل جنبًا إلى جنب مع الروبوتات يوماً ما. وسيتم في المستقبل تصميم روبوتات لقراءة المشاعر البشرية. هناك أيضًا تغير سريع في المجالات المرتبطة به مثل تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي.

لذلك أعتقد أننا سنرى نموًا سريعًا في استخدام الروبوتات خارج المصنع. وسيكون لدينا آلات قادرة على التنقل بأمان إلى عالم بشري وحل مشاكل مختلفة للإنسان وتقديم خدمات غير محددة. مثل المركبات ذاتية القيادة، والدراجات النارية، والغواصات، والسفن، وما إلى ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *